نقاش هادئ / الهلال والمواجهة الصدارية امام العرب

22 نوفمبر 2022 - 9:14 ص

نقاش هادئ
فائز رمضان
الهلال والمواجهة الصدارية امام العرب
*يعود الهلال مساء اليوم لساحة التنافس المحلي ،باستضافة حي العرب بورتسودان في الدوري الممتاز ،في مواجهة مهمة للاسياد لاعتلاء صدار الروليت.
*حيث يجلس ابناء السوكرتا علي الصدارة بفارق نقطة من الهلال ،مما سيضيف للمباراة بعدا اخر ويكسبها روح التحدي مابين الفريقين.
*الهلال الساعي للحفاظ علي لقبه يعتبر فوزه في المباراة مهما جدا ،لانه سيكون فاتحة له بالجلوس علي الصدارة وتخيف الضغط العالي علي لاعبيه.
*واري ان المدير الفني الكنغولي فلوران مدرك جدا للوضع الهلالي ،بعد حديثه عن انتهاج نظرية السنجاب خلال مشوار الدوري ،وجمع اكبر قدر من النقاط اسوة بحيوان السنجاب في جمع الغذاء.
*وهذا يؤكد ان استهدافه للنقاط كاملة هو مدخله لكل لقاء ،وهذا يتطلب عقد الدراسة لكل الفرق،حتي لاتحدث المفاجات كما حدث في لقاء الاهلي الخرطوم في نهائي كأس السودان وحبسه لانفاس الجماهير.
*حي العرب بورتسودان ليس بالفريق السهل هذه حقيقة يجب التعاطي معها،فهو يضم لاعبين مميزين وقوده مدرب شاب مغامر الا وهو نادر زرقني ويكمح لبناء اسمه بقوة.
*علي فلوران واللاعبين لانتباه لمغامرات السوكرتا اليوم ،وعليهم تذكر انه متصدر للروليت مما يعني ان دوافعه ستكون كبيرة للحفاظ علي هذا الموقع وتعطيل الهلال ولو بالتعادل.
*المدير الفني فلوران يجد ثقة عالية من جمهور الهلال في قيادة الفريق ،وهذا مالم يوليه لمدرب خلال السنوات الماضية ،بسبب النتائج السيئة وعدم الاستقرار علي صعيد الفريق.
*اتمني ان نشاهد اليوم وجوه من شباب الهلال بالمنتخبات الوطنية مع الفرقة الزرقاء بعد ان استطاعوا اثبات وجودهم بقوة ،مثل امجد قلق واخوته.
*اتخوف ان يكون الحضور الجماهيري ليس بالمستوي المطلوب في ظل انطلاقة كأس العالم ،وحرص الجماهير لمتابعة هذا العرس والذي لم يعيره الاتحاد السوداني اي التفاته.
*تعطيل الدوري كان مهما خلال هذه الفترة ،لاحجام الجمهور عن النشاط المحلي ومتابعة العرس العالمي الذي لايتكرر الا بعد كل اربعة اعوام ،يجلي خلاله الجمهور ابصاره بكرة قدم حقيقية .
بهدوء
*الهلال يلاحق الزمن في نجاز منشئاته وتاهيلها قبل حضور لجنة الاتحاد الافريقي التفقدية .
*اتمني ان نسمع اخبارا جيدا عن الاضاءة الزرقاء والا فان اللعب نهارا هو الخيار المتاح.
*شكرا قطر علي ماقدميته للامة الاسلامية والعربية والانسانية قاطبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *