القنصل افتقد الدبلوماسية فى تصريحاته فهل يفقد اللقب ؟

22 سبتمبر 2022 - 10:10 م

تقرير : مركز الباوقة / عصام الحاج
ضجت الوسائط الاعلامية والميديا بتناول تصريحات مثيرة ومتنوعة لرئيس لجنة التسيير المريخية حازم مصطفى وتناول فيها بمزاج اكثر عصبية الوضع فى ناديه وبصورة وصفت لى المتلقين الذين تناقلوها فى مابينهم بانها لاتليق بشخصية رئيس نادى المريخ
وتفاوتت اثار تلك التسجيلات غير الموفقة من الرئيس السابق للمريخ ورئيس لجنة التسيير الحالية والتى اقتربت مدة تكليفها من الانتهاء وهوما قد يكون سببا رئيسيا فى التوتر الذى ظهر فى حديث حازم , او كما اوحت نبرة حديثه وماتلاها من تحليل صحفي
وعم السخط الشارع المريخى فى اعقاب انتشار التسريبات التى شرح فيها الرئيس الموقت ملابسات ماوصفه بانه مغالاة من بعض اللاعبين عند الجلوس معهم لتجديد تعاقدهم مع النادى الشى الذى اثار حفيظة القاعدة الحمراء تجاه رئيس ظل متواجدا خارج البلاد طوال فترتيه بالانتخاب او بالتكليف
وصب رواد وسائل التواصل الاجتماعى من مناصرى المريخ جام غضبهم على صاحب التسجيلات فى مجملها ووصفت بعدم الدبلوماسية من شخصية قيادية وتباينت الاراء فى ماورد فيها من اشارات فنية حول مستويات اللاعبين مثار الجدل , لكن اجماعا تاما وتوافق كبير حدث فى اخطاء الرئيس المتكررة وطريقة تعاطيه مع قضايا هامشية اسهم فى احالتها لازمات تعترض مسيرته التى لم تحظ بتوافق كبير لدى اهل القبيلة الحمراء
ولعل الاشارات التى عمد لتمريرها فى تسجيله الذى وصف بالسخف تعبر عن رغبته الحقيقة فى القفز من سفينة الاحمر , سيما ان الصراعات لاتزال تسيطر على كثير من اركان مجلسه غير المتجانس
ومع اقتراب نهاية اجل اللجنة الحالية وعجزها عن اتمام مهامها بات وضع حازم حرجا بسبب ماافتقده من قبول اسهم فى تراجع رغبة الكثير من انصاره فى استمراريته وادت لاهتزاز صورته بسبب تكرار التصريحات وتسريبها بمايشبه ماوصف به تحركات الند التقليدى تجاه الثنائى مثار الازمة
ولم ينتظر عاشق اهلى القرن للنظر لردة فعل الشارع والصحافة وحتى مجلسه حول حديثه فبادر بتسجيل اكثر قسوة جاهر فيه بانه وصل الحد او كما ورد فى عباراته
ولم تكن تصريحات القنصل قد توقفت عند ناديه فقط بل تجاوزات اسوار النادى وطالت معسكر صقور الجديان عندما اتهم المنتخب بالتسبب فى تعثر اعداد الفريق بحسب ماورد فى بعض الاصدارات
لكن الصحافة الحمراء التى قلل حازم من شانها تستحق ماطالها من سخرية كونها تسببت فى جلوسه على منصبه رئيسا وليتها ترد له الجميل بما يتناسب مع عباراته التى عمت واصابت حسرتها محبى الزعيم حول قلعة شيكان وملعب السلام وماتبقى من القلعة الحمراء فى امدرمان
خلاصة القول ان القنصل الذى افتقد الدبلوماسية فى حديثه بات قريبا من فقدان اللقب كرئيس للمريخ وهو ما تنتظره جموع الاحمر الوهاج وغدا لناظره قريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *