بطاقات حمراء لصناع الإنجاز والاقالة حافز تكريم

13 أغسطس 2022 - 9:56 م

: بطاقات حمراء لصناع الإنجاز
حافز التكريم الإقصاء.. والبحث عن إسم كبير
مدربين يتسلل لهم الإحباط.. والامر يحتاج لوقفات

///
قراءات : وضاح هوشة

ظل الحال يتكرر في اي نسخة من مسابقة دوري سوداني الممتاز بعد ان تتضمن الاندية الترقي لهذه المنافسه تقرر بكل أسف الاستغناء عن المدرب الذي بشكل كبير في تحقيق هذا الحلم بالصعود الي هذه المرحلة الهامه ؛ متناسين الادوار الكبير الذي بذلها المدرب في قيادتهم بكل اقتدار في جميع مراحل التنافس؛ والبحث فورا عن مدرب آخر لقيادة الفريق في هذه المسابقة؛ فالأمر يطرح الي الاذهان عدة تساؤلات هل هذا المدرب رجل مرحلة فقط؟ ام انه محكوم عليه بالفشل؟ رغم نجاحه في تحقيق حلم الصعود الي مصافي اندية الدرجة الممتازة.

///
الحكم عليه مبكرا ب( الفشل)

بالنظر الي الامثلة السابقة لمعظم الاندية التي صعدت الي مصافي اندية الدرجة الممتازة بانها حكمت مبكرا علي المدرب الذي قادها للتاهل للدرجة الممتازة؛ رغم انه نجح باقتدار في قيادة الفريق الي هذه المرحلة الهامة من تاريخ النادي؛ لماذا لا تمنح الاندية هذا المدرب حق مواصلة الانجاز الذي حققه بمواصلة المشوار مع النادي وذلك من واقع انه يعي تماما مقدرات كل لاعب وقريب جدا منهم وانه سيعمل خلال هذه المرحلة علي اضافة بعض العناصر بعد ان وقف علي امكانيات كل لاعب من خلال مرحلة الدوري المؤهل للممتاز..
///
(2) لماذا لا ننظر لاشراقات البعض منهم

كان علي ادارات الاندية النظر الي تجربة هلال الساحل الذي قاده الكابتن نادر هبوب؛ بنجاح منقطع النظير ؛ حيث ان ادارة ناديه قررت تأكيد استمراره. ومثل القرار عين الصواب ؛ ؛ روح ا الفريق مجددا وواصل. سكة الانتصارات والان سيخوض البحارة معترك البطولة الاقريقية ” الكونفيدرالية” فهذا الأمر حدث لان هبوب ملم بكل تفاصيل فريقه من علي القرب بعد ان عايش اللاعبين من خلال الدوري المؤهل لمنافسه دوري سوداني الممتاز وعرف امكانيات كل لاعب علي حد وبذلك قادتهم باقتدار في منافسه الدوري بعد الصعود اليها .
وهذا ان دل انما يدل علي المشكلة ليست في اسم المدرب انما هي فكره ودعم الادارة له ..
///
(3) الاستقرار الفني هو سر النجاح

يعتبر الاستقرار الفني المدرب هو احد الاسباب الرئيسية في نجاح اي فريق وذلك من واقع ا
الفترة التي قضاها الفريق ستمكنه من معرفة مكامن القوة والضعف والعمل علي تلافيها وتدعيم الفريق بالعناصر التي ستكمل النقص خلال الموسم الجديد؛ وتقوده كذلك في تحقيق النجاحات بعد ان لامس نقاط الضعف التي كانت تحتاج لتعزيز باسماء بعينها خلال الميركاتو الصيفي أو الشتوي ..
///
الكرة لا تعتمد علي الاسماء فقط

الملاحظ ان كرة القدم العالميه أصبحت الان لا تعتمد علي اسم المدرب بل لا فكره وقراءته الجيدة للخصم مع تجحيم حركة المنافس والعمل علي استغلال نقاط الضعف بالخصم وكيفية قلب الطاولة علي المنافس من خلال شوط المدربين؛ ففي كثير من المباريات نشاهد مدرب مغمور يفوز علي مدرب بقامة مورينهو وغوارديولا وذلك بفضل القراءة الجيدة للمنافس ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *