مبارك سليمان : لا توجد مقارنة بين منتخب اليوم ومنتخب 2017.. وعانينا بسبب عدم وجود منافسات

19 يوليو 2022 - 6:20 ص

مبارك سليمان: اعتمد على مجموعة مميزة ومهارية وقادرة على الدفاع عن سمعة الكرة السودانية

لا مجال للمقارنة بين منتخب اليوم ومنتخب 2017.. وعانينا بسبب عدم وجود منافسات منتظمة لهذه الفئة العمرية

حاوره بأبها – عاطف السيد

اجرى المكتب الاعلامى للاتحاد السودانى حوار مطولا مع المدير الفنى لمنتخب الشباب قبل انطلاقة البطلوة بابها
استاد النجومتنشر اهم ماجا على لسان الكابتن مبارك عن المنتخب وتحضيراته للبطولة

• في البدء نريد أن تحدثنا عن تفاصيل التحضيرات وإلى أين وصلت حتى الآن؟
قطعنا شوطاً بعيداً في تحضيراتنا للمشاركة في البطولة العربية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، وتحضيراتنا ليست وليدة اللحظة ولم تبدأ بعد وصولنا المملكة بل ظلت مستمرة على مدى شهرين فأسهمت في وصول اللاعبين إلى مرحلة متقدمة من الجاهزية الفنية والبدنية وفق برنامج تم تنفيذه بصورة مميزة للغاية حتى وصلنا مرحلة التجارب الإعدادية والتي كشفت لنا الكثير قبل انطلاقة المشوار العربي، وقد خاض المنتخب خمس تجارب إعدادية قبل السفر إلى المملكة العربية السعودية وكان من المفترض أن نكمل تلك التجارب بخوض خمس تجارب أخري لكن هناك ظروف حالت دون تنفيذ البرنامج.

لعدم وجود منافسات منتظمة للاعبين تحت (20) سنة وبرغم توافر مواهب مميزة لكن عدم وجود منافسة منتظمة لهذه الفئة العمرية يجعل تلك المنتخبات لا تظهر بالمستوى المأمول لذلك عملنا على خوض أكبر عدد ممكن من التجارب وكنا نخطط لخوض تجربتين دوليتين لكن لم نوفق إلا في تجربة وحيدة أمام ليبيا الثلاثاء 19 يوليو 2022 ونأمل أن تسهم هذه التجارب في دخول اللاعبين أجواء المباريات حتى نقدم المنتخب في أبهى صورة بأبها.
• الكابتن مبارك كانت له تجربة مميزة من قبل مع منتخب الشباب الذي قدته من قبل لنهائيات الأمم الإفريقية في زامبيا، هل من مقارنة بين ذاك المنتخب ومنتخب اليوم؟
بكل تأكيد كانت تلك التجربة مميزة جداً في عام 2017 ولكن بالتأكيد هناك اختلاف كبير بين التجربتين، وفي التجربة الأولى عام 2017 كانت كل الظروف مساعدة على بناء منتخب طموح ومميز وقادر على تحقيق الطموحات

• برأيك هل يكفي الإعداد المحلي مع القليل من الإعداد الخارجي لخوض هذا المحفل العربي الذي يضم منتخبات قوية؟
صحيح أننا لعبنا في مواجهة فرق كبيرة في مسابقة الدوري الممتاز واستفدنا كثيراً من تلك التجارب لكن كان من الأفضل أن نكمل ذلك بخوض مباريات مع لاعبين في نفس الفئة العمرية وفي منتخبات أجنبية حتى نكسر رهبة البدايات الأولى ووقتها كان يمكن أن تكون الفائدة الفنية والبدنية أكبر بكثير.
• من خلال متابعتك الجيدة للتحضيرات ومستويات اللاعبين ما هو رأيك في مستوى العناصر التي يضمها المنتخب؟
هي عناصر على درجة عالية من الموهبة والمهارة والرغبة في تقديم الأفضل، لا أريد أن أشطح وأتحدث عن عناصر خارقة في المنتخب لكني أقول وبكل ثقة إن المنتخب به العديد من العناصر المهارية والتي ستلفت الأنظار في البطولة العربية بمشيئة الله وستقدم مستويات جيدة ومشرفة للكرة السودانية.
• المنتخبات السنية مثل الناشئين والشباب وجدت فكرة الإعداد المنتظم لفترة طويلة مع متابعة جيدة من قادة الاتحاد وفي السابق كانت لا تتجمع إلا قبل أيام من المشاركات، ألا يرفع ذلك من سقف الطموحات والتوقعات من تلك المنتخبات؟
بكل تأكيد، ما توافر لتلك المنتخبات من إعداد

ماهو طموحك الشخصي مع منتخب الشباب في كأس العرب؟!
علي المستوي الشخصي لدي طموح كبير في بلوغ الأدوار النهائية للبطولة وتقديم منتخب مقنع يلعب الكرة الجماعية بتكتيك وبصمة تدريبية واضحة وتقديم مستويات فنية مقنعة وأتطلع لأن نكون الحصان الأسود للبطولة وثقتي في اللاعبين لا تحدها حدود.
المنتخب سيؤدي تجربة إعدادية يوم الثلاثاء أمام ليبيا برأيك هذه التجربة كافية لتحضير شباب صقور الجديان؟!
معلوم للجميع أن المباريات الودية الدولية مهمة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين لأنها تجعلك تقف علي المستوي والشكل وإمكانيات اللاعبين ومردودهم البدني والفني وتكسبهم حساسية اللعب الدولي وتزيد من التناغم والإنسجام بين اللاعبين فكنت أرغب في آداء أكثر من مباراتين تجريبيتين مع منتخبات البطولة إلا أننا حتي الآن سنلعب مباراة وحيدة أمام ليبيا الثلاثاء وسنعمل علي الإستفادة منها ولدينا إتصالات مع بعض المنتخبات لآداء مباريات ودية قبل مواجهة المغرب نأمل أن نوفق فيها لأنها ستجعلنا في قمة الجاهزية.
كيف تري مستقبل منتخبات المراحل السنية في السودان؟!
في هذا الخصوص لدي رسالة مهمة أحب أن أوجهها للمسئولين بالإتحاد السوداني لكرة القدم لإستمرار منتخبات المراحل السنية وتدرجها من الناشئين للشباب ومن الشباب للأولمبي وأن لا يتم تسريحها بعد المشاركات مباشرة فإستمراريتها مهمة لأنها أساس المنتخب الأول فيجب أن توضع لها برامج طوال العام فلا نريد تكرار التجارب السابقة بتسريح المنتخبات بعد المشاركات ونأتي ونعمل من الصفر.
في الختام رسالة لمن توجهها؟!
بكل تأكيد رسالتي أوجهها للجالية السودانية بإمارة منطقة عسير والمناطق المجاورة لها للحضور للإستاد وتشجيع منتخب الشباب في مباريات البطولة فوجود الجماهير يعني الكثير للاعبين فأطالبهم بتشجيع الشباب ورفع روحهم المعنوية حتي يؤدوا المباريات بالصورة المطلوبة ويقدموا أفضل ما عندهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *