حق القول/جنرال الفرسان

1 يوليو 2022 - 5:54 ص

: حق القول
عصام الحاج
جنرال الفرسان
نجح مجلس ادارة نادى الاهلى الخرطوم خلال فترة التسجيلات التى سبقت انطلاقة النسخة ال27 للدورى الممتاز والتى تتواصل حاليا فى تدعيم كشوفات الفريق بعدد من افضل واميز العناصر ذات التجربة والخبرة ومنح ذلك الفريق ثباتا وتالقا مكنه من التواجد فى مقدمة روليت المنافسة لعدة اسابيع فى بداياتها قبل ان يكتفى موقتا خلف رباعى المقدمة بفارق يمكن تعويضه
وللحقيقة فالنادى الاهلى يتنمتع دون غيره من الاندية بكوادر ادارية مدركة ومتفهمة لمتطلبات العمل الادارى وتمتلك رصيد جيد من الخبرات والقدرات اسهمت بمقدراتها فى تجازو الفريق لازمات فى مراحل ومرات مختلفة ومهدت لوضع الفريق فى المرتبة الحالية من روليت النسخةالحالية التى تمثل الظهور الافضل للفرسان ابان المواسم الاخيرة
ولايخفى على المتابعين الدور المهم الذى يوديه المدير الفنى الكوتش صلاح احمد ادم والذى تمكن من صناعة فريق مهاب يخشاه الجميع من قمة الروليت وحتى اخره وليس هذا ببعيد او غريب على الجنرال صلاح صاحب البصمة المعلومة فى العديد من اندية الدرجة الممتازة على مدار تاريخ المنافسة بما فيها فريقه الحالى نفسه والذى سبق له ان ابعده من منطقة الخطر وعاد به للمنطقة الدافئة فى نسخة سابقة كانت محل تقدير وعامل جذب للمجلس للتعاقد معه لقيادة الفريق خلال هذه النسخة
ولم يخيب الجنرال الظن فيه فظهرت بصماته فى تنظيم صفوف الفرسان فى ابهى صورة مانحا فرسان الخرطوم لقب المظهر الافضل والشكل التكتيكى الفنى والاسلوب والتنظيم الاكثر اجادة فاصبح فى مقدمة الاندية ذات الشخصية هذا الموسم
ونجاح صلاح احمد ادم فى مزج وتوليف عناصر الخبرة والشباب ليس جديدا عليه فتجاربه السابقة فى الممتازتشفع له وتدعم استمراريته حتى لو ارتبكت اوراقه الفنية بعض المواجهات بسبب عوامل مختلفة ضمنها اهدار الفرص السهلة اوعدم التوفيق فى التسجيل الى جانب ارضية بعض الملاعب والغيابات بسبب الاصابات والبطاقات الملونة ولايعنى هذا انه اكتفى بتشكيل ثابت وعدد محدود من الخيارات فالجميع يعلم ان ق يضم فريقين على مستوى من الجاهزية والنضج الفنى توهله للظهور فى مقاعد التمثيل الافريقى وهوهدف غير معلن فى حقيقة الامر وان كان حلما يعيش عليه الانصار واللاعبون انفسهم سيما ان بعضهم سبق له خوض غمار التنافس الافريقى
ومثل ماتداوله الاعلام موخرا عن استقالة المدير الفنى للاهلى مادة مثيرة بالرغم من التحقظات التى احاطت بملف الاستقالة والتسريبات التى دارت حولها فلم يتم اعلان ذلك رسميا كما لم يبدر اى نفى لكن الجنرال سجل غيابا عن مواجهة توتى والتى عاد فيها الفرسان لسكة الانتصارات بهدف البديل كنان تحت قيادة المدرب العام صلاح الفنج والذى استقر على اسلوب مديره الفنى تنظيما وعناصرا فكسب النقاط وهوماقد يعيد الاستقرار لقلعة الفرسان ويسهم فى راب الصدع ان كان هناك سو تفاهم بين اى من الاطراف
ولعل خبرة المجلس الاهلاوى الادارية وتجاربه السابقه والنضج الذى يتمتع به الجنرال المدير الفنى يمكنان من تجاوز صغائر الامور والعودة للانطلاق لتحقيق الهدف المنشود فى موسم اهلاوى استثنائى يعيش الجميع على وقعه
والحق يجب ان يقال ان استمرارية الجنرال فى مهامه فى قيادة الدكة الفنية لفرسان الخرطوم تبقى امر حتمى ولاتنازل عنه بحسبات متباينة تاتى مواجهة الاهلى لناديي القمة تواليا فى الاسبوعين القادميين فالنجاحات التى حققها صلاح امام الهلال والمريخ تجعل تواجده ضدهما امرا فى غاية الاهمية الا ان كان للمجلس هدف اخر غير التواجد ضمن رباعى المقدمة وهو ماقد يتسبب فى احباط الفرسان انفسهم ويدخل الفريق فى نفق مظلم يتحمل نتائجه مجلس هارون والتوم والجزار والذين يشهد الجميع مدى انتمائهم للنادى
اخر القول
فريق يضم ميسى وكاكا فى وسطه ويحمى عرينه الصربى ويقود هجومه النعسان وكنان ويمثله زايد فى كتيبة صقور الجديان ويشعل (حريقة) مدرجات مبارياته فان (جنراله ) سيصدر (دخان ) الفرسان للقارة السمراء بتشكيلة يقودها (غزال ) سودانى خالص والا فان ذكريات المواسم الاخيرة ستعود للواجهة وعلى المجلس تحمل تبعاتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *