نقاش هادئ الوفاق كان أكرم

24 يونيو 2022 - 9:19 ص

نقاش هادئ
فائز رمضان

الوفاق كان أكرم
*عندما تحدثنا عن الوفاق في الهلال قبل الدخول في الجدول الزمني لاجراءت الجمعية العمومية لنادي الهلال المقرر في التاسع والعشرون من الشهر الحالي لم يكن حديثنا اعتباطا،بل قراءة واقعية للمشهد الهلالي ولكن..
*الملمون ببواطن الامور في الهلال يعلمون جيدا ان مجموعة هلال المجد برأسة السوباط هي الارجح كفة والتي تجد التاييد الكبير من واقع ادائها في لجنة التطبيع ،ولكنهم يتحفظون علي بعض عناصرها الخاملة او المثيرة للمشاكل.
*لذلك انطلقت الدعوات مبكرا لعقد وفاق هلالي بقائمة واحدة علي راسها السوباط وبعض من اعضاء لجنة تطبيعه علي راسهم العليقي والفاضل التوم ويضاف اليهم عناصر مميزة ،لقيادة الدفة لدورة المجلس القادمة بكل اقتدار.
*وابرز دعوات الوفاق الهلالي انطلقت من المؤتمر العام لتنظيم فجر الغد المنافس لمجموعة السوباط في الانتخابات،فما قاله رئيس اتحاد الخرطوم الشاذلي عبدالمجيد ودكتور حسن برقو ضيوف شرف المؤتمر واستحسان ذلك من رئيس التنظيم محمد عثمان كوارتي ،كان كافيا ان يعطي المؤشرات لما حدث.
*ومن هذا وذاك لم استغرب ان تحدث المفاجأة بانسحاب البعض من المعترك الانتخابي حتي بعد ترشحه ،فمن الذكاء ان لاتمض الي المجهول .
*تنظيم فجر الغد الوليد وجد الاحترام من الهلاليين لحراكه الفاعل المتواصل في المشهد الهلالي ومبادراته في ظل غياب كبار الهلال وتنظيماته .
*واري انه كان حري بالتنظيم القبول بدعوات الوفاق عقب مؤتمره العام من خلال بيان خاصة ان هناك من تبرع بالسير في الامر اذا ما وافقت قيادات التنظيم ،ولكن فجر الغد اعلن رسميا دخول الانتخابات بل قدم قائمة مرشحيه والتي تضم عناصر هلالية مميزة ولكن..
*وقع التنظيم في خطأ لايغتفر بتحالفه مع القطب الهلالي صابر شريف الخندقاوي وتقديمه مرشحا في منصب الرئيس مما جعل الباب مشرعا حول هذه الخطوة ،لماذا لم يترشح رئيس التنظيم الكوارتي ،واذا قبلنا الرفض الاسري له ،اليس في التنظيم من هو مؤهل لخوض غمار الانتخابات في منصب الرئيس؟
*الدهشه لم تذهب بعيدا بترشح الخندقاوي للرئاسة عن تنظيم فجر الغد،بل لم يمضي علي حديثه بقناة البلد سويعات وهو منتفخ الاوداج وبثقة عمياء متحدثا عن تحالفه مع فجر الغد مبررا قبوله باي منصب في الضباط الاربعة قبل ذلك بايام بذات القناة واصفا له بالتكتيك الانتخابي،ليمل الادهاش بخبر انسحابه من الانتخابات لصالح السوباط بناءا علي دعوات من جهات عليا استجاب لها وهذا امر غير كريم في حقه.
*ماحدث يؤكد ان الخندقاوي لاحيلة له لرئاسة الهلال وانما قصد اثارت ضوضاء فقط في المشهد الانتخابي كما احدث ذلك في انتخابات سابقة،وكان عليه الابقاء علي ترشيحه ،بدلا عن اثارت الغبار بتعرضه لضغوطات ليجعل منها طوق نجاة.
*الان التوقعات تشير لانسحابات اخري،لا يهم كثيرا ،ولكننا يمكن ان نقول بان هلال المجد برئاسة السوباط بات علي مقربة من الجلوس علي سدة الحكم بكامل قائمته.
بهدوء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *