وقفة مع مهددات التغيير رغم خطوات جعفر

25 أبريل 2022 - 12:06 م

رغم خطوات جعفر …
التغيير مشروع ايل للسقوط بسبب اللجان الكسيحة
الشرعية والقرارات غير المدروسة اكبر المهددات
بقلم /عصام الحاج
لم تمثل نتيجة انتخابات ال13 من نوفمبر من العام الماضى سو اشارة اوحت لمابعدها من احداث كانت بينة لقرار محكمة التحكيم الرياضية الصادر بتاريخ ……. والقاضى بفوز ممثلى مجموعة التغيير فى منصبى الرئيس والنائب الاول وعندها بدات مسيرة التعيير فعليا

خطوات جعفر
عمد الدكتور معتصم جعفر فى اول ظهور رسمى له عقب قرار كاس لاستعراض مستندات برهنت على الظلم الذى قال انه قد تعرض له وفند بها الاتهامات التى وجهت اليه والتى بسببها اجل اعلان تنصيبه رئيسا وكانت اول خطواته انه تسامى عن كل الامه واعلن مد يده بيضاء داعيا للم الشمل الرياضى متجاوزا جراحه وقال من منبر منصة فندق السلام روتانا خلال اول موتمر صحفى يعقده انه يبدا خطواته بروح رياضيى بايدى بيضاء
اما الخطوة الثانية للصيدلانى العائد لرئاسة الاتحاد للمرة الثالثة فقد كانت من امام مقر الاتحاد بالخرطوم 2 يوم ان ذبحت الذبائح لاستقباله فكان ان جدد عزمه على لم الشمل مبددا كل المخاوف التى تحدثت عن سياسات اقصائية او حملات انتقامية خاصا الناظر طه فكى الرئيس المكلف ابان غيابه بتحية خاصة
ولعل الخطوة الثالثة التى اقدم عليها الرئيس الاسبق لسيكافا اتت معضدة لما سبق ان المح اليه فصدق وعده باعلاننه لمبادرة لم الشمل فى اول اجتماع يتراسه للمجلس الجديد والذى سبقه بعدن اجتماعات كانت كونت خلالها اللجان وكلف بعض الاعضاء بعدة مهام شهد لها المتابعين بانها كانت تفتقد للروياء ولم تتسق مع اهداف التغيير
وجاءات زيارة دوحة العرب كابرز خطوات معتصم فى ميلاده الجديد وانعكست محصلتها على الشكل العام لاداء مجلس الاتحاد سيما انها كانت اول خطوة يشاركه فيها النائب الاول العائد للاتحاد برفقته فكانت الانطلاقة الحقيقية للمجلس الحالى
وكذلك اتت خطوة التواجد فى الموتمر الصحفى لاعلان البث موكدة لاشراف رئيس الاتحاد وسيطرته على مقاليد الامور داخل مجلسه الذى تسربت عنه بعض الانباء اشارد لاختلافات قد تكون مهدد يعصف بخطوات جعفر التى ينشد خلالها عودة السودان للجان الاتحادات الاقليمية والدولية التى غاب عنها فى الدورة التى سبقت عودته
وخلاصة خطوات عضو المكتب التنفيذى للاتحاد العربى السابق و الرئيس الحالى للاتحاد السودانى كانت فى لقاءه برئيس المجلس السيادى الفريق عبد الفتاح البرهان معبرا عن الهم الاول لهم فى مجلس الاتحاد بمعالجات اشكالات البنيات التحتية التى كانت سببا فى خوض انديتنا ومنتخبنا مبارياتهم خارج ارض الوطن مابين المغرب ومصر وهو ماعاد نائب رئيس المجلس السيادى الحديث عنه خلال الافطار الرمضانى للرياضيين رغم تحفظات البعض عن حضوره

لجان كسيحة وقرارات غير مدروسة
ورغم كل الخطوات والمجهودات التى بذلها رئيس مجلس ادارة الاتحاد الحالى كونه قائدا لمشروع التغيرر كفكرة ومنهج صدم بلجان ابسط ماتوصف بانها كسيحة غير قادرة على استصحاب اهداف اطروحات التغيير كمشروع استراتيجى بعيدا عن مالات الانتخابات وماصاحبها
فالقرارات والتعميمات الصادرة عن لجان الاتحاد اصابت الوسط الرياضى بالاحباط وعجزت عن الدفاع عنها بحج منطقية مقنعة عن ما اقدمت عليه فكان حظها ان تعرضت للهجوم عبر وسائل الميديا والانتقادات من الصحافيين وكشف ذلك ان القرارات ارتجالية وغير مدروسة شانها شان سابقيها من لجان الاتحاد خلال الدورة الماضية
حيث لم تسهم خبرات بعض اعضاء اللجان فى الدورة السابقة فى اضافة اى جديد للدورة الحالية ولم يثمر تغيير المواقع فى اللجان بين تلك الوجوه عن اى هدف او معالجة لحالات مشابه كانت نفس الوجوه شهودا عليها فكان قرار حرمان نجوم التسجيلات عن المشاركة مع انديتهم شبيه بقرار الزامية مشاركة ثنائى الفئات السنية ولم تفلج لجنتى اوضاع وانتقالات اللاعبين او لجنة المسابقات فى تقديم اى تفسيرات وتبريرات مقنعة للراى العام تخفف الضغوط عن اتهامات بالفشل بدات تلاحق مشروع التغيير

شرعية مفقودة
ولما كانت الحاكمية مستمدة من النظام الاساسى للاتحاد السودانى والذى اقيمت على نصوصه الانتخابات فان شرعية بعض اللجان تبقى محل شك وتحتاج لمراجعة وتصويب فلجنة اوضاع اللاعبين تعيش وضعا اشبه بانها فاقدة للشرعية حيث تنص لائحتها بانها تضم (7 )اعضاء بينهم نائبان للرئيس والمقرر ويشترط ان تضم فى تكوينها عضوا يحمل موهلا قانونىا الى جانب عضو يجيد استخدام اللغة الانجليزية ولاتبدو هذه الاشتراطات مكتملة فى تكوين اللجنة الحالة وتلك اجدى مهددات مشروع التغيير التى تنتظر ان يخظو نحوها دكتور معتصم لمعالجة اوجه الخلل بسرعة خاصة ان التسجيلات والانتقالات دائما مايحدث فيها مايثير الاشكالات ويصعد القضايا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *