حق القول/التغيير اساس النهضة

17 أكتوبر 2021 - 5:51 ص

حق القول عصام الحاج

التغيير اساس النهضة

لاشك ان الاصل فى محاولات إحداث نهضة في أي مجال تستوجب إحداث تغيير يشمل ويعم اساسيات الامر المراد النهوض به
وكذا الحال فان الاصلاح يتطلب ان يسبقه تطور يتدرج في كافة الملفات التى تُعنى بخطوات الاصلاح فيها ان كان اصل الحكاية وحقيقة الامر وغايته هو الاصلاح والنهضة
فلأيمكن الإقدام على خطوات نهضوية اصلاحية دون ان يتم استصحاب التطوير بتدرج مرحلي يسفر عنه تغيير حقيقي اخر المطاف ويلبي ما خطط له من اهداف يتم اتباع الوسائل التي تقود اليه افرادا وجماعات
ومراحل التغير تبدأ بالتوافق والالتفاف حول البرنامج ووضع استراتيجية تنفيذه عبر تخطيط يتوقع خلاله حدوث عقبات ابان مراحل تنزيله لارض الواقع وربما يتم اللجوء لوسائل بديلة من اجل بلوغ الهدف المنشود
لكن يبقى الاصل فى ان لكل مرحلة الية تنفيذ بمعايير تسهم فى تهيئة ما بعدها من خطوات ومراحل وعلى هذا فان اساس التغيير هو التوافق والالتزام بالطريق المرسوم والنهج الموضوع بذات العقبات التى رصدتها منظومة التغيير فيكون ان المراد هو الفكرة وليس الافراد بحسبان ان توافق المجموعة على ذات الاهداف قد يتطلب تقديم التضحيات من اجل الغاية الاكبر تاكيدا على ان حقيقة التغيير تمثل اسلوب عمل ونموذج مستقبلي يسهم فى تعديل كثيراً من السلبيات التى ادمن دعاة الانتماءات الضيقة الايمان بها فوقعوا فريسةً لقناعات اعيت مسيرة النهضة التي ولدت يتيمة فكراً واملا
ولن يخالط الامر عجبا ان اثبتت مجريات الاحداث ان اساس النهضة هو التغيير فكان تجاوب القطاعات المتباينة افراد وجماعات اتحادات وهيئات على خطط ودعوات التغيير كبديل مرحب به شكلاً ومضموناً
ولعل تداعيات الاحداث المتسارعة خلال سير العملية الانتخابية قد يوحي بان الجولات لاتزال حُبلى بمتغيرات متوقعة فالقرارات الصادرة عن لجان الانتخابات المحت بتغييرات لامحال فى مواقف قد يدونها التاريخ فى سجل اتحادات ومدن عانت ماعانت من ويلات وعود النهضة التى فشلت فى الحفاظ على ماوجدته من بنيات تحتية ادت لان تتسؤل الاندية والمنتخب على دول الجوار طلبا لاستضافة مبارياتها ولم يصبها بعض حياء من طلب التنازل عن قيمة ايجار الملاعب فضلا عن ماسبق ذلك من معسكرات فاشلة ادت لان يكون صقور الجديان فى مقدمة الدول التي فارقت سباق مونديال الشرق الاوسط فى قطر
ولن نواكب العالم الخارجي الا بعد حدوث تغيير تتناوب مراحله وتدرج بداية بان يوكل الامر لاهله كل فى تخصصه وتكون الرياضية للرياضيين ويلى ذلك بتاهيل الكوادر العاملة فى المجال واتاحة الفرصة للشباب برفقة ذوى الخبرة والتجربة لتواصل الاجيال وتصقل التجارب ويتم تطوير القوانين واللوائح لتكون مرنةً مع المتطلبات الحديثة بدلا من ان يستمر حكم وادارة الاتحاد بقوانين الثمانينات وفقه الادارات الاهلية بعيداً عن تطورات اللوائح والثورة التقنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *