توقيع رياضي /شداد وسقوط ورقة التوت

17 أكتوبر 2021 - 5:47 ص

توقيع رياضي
معاوية الجاك

شداد وسقوط ورقة التوت

* من إيحابيات الإنتخابات المقبلة للإتحاد السوداني لكرة القدم في الثالث عشر من نوفمبر المقبل أنها ستقام بدون تدخلات سياسية كما صاحب آخر إنتخابات من قبل بتدخلٍ مباشرٍ من جهاز الأمن بجانب أمانة الشباب بالمؤتمر الوطني وتحديداً دائرة الرياضة ولم تخفي تلك الجهات تدخلها في الشأن الإنتخابي الرياضي ومارست تدخلها بالواضح بعيداً عن إستخدام (الريموت كنترول)
* من مشاكل ذلك التدخل فرضه لشخصيات غريبة على الوسط الرياضي ولا تملك ما تقدمه وكل قدراتها تتمثل في إنتمائها للمؤتمر الوطني مما تسبب في تقديم تجربة فاشلة بكل المقاييس
* وصول الإتحاد الحالي لكرسي إدارة الشأن الرياضي بفضل جهاز الأمن وشباب المؤتمر الوطني لا يحتاج إلى كثير عناء وإجتهاد ولولا ذلك التدخل لما تمكن كثيرون من الدخول إلى مباني الإتحاد الحالي بل لما وجدوا فرصة المرور بشارعه
* أول من استفاد من تدخل المؤتمر الوطني هو كمال شداد والذي ظل يتبجح ويتباهى بمحاربته لأي سلوك يتجاوز القانون ويدعي محاربة التدخل في الشأن الرياضي ولكن حينما تعلق الأمر بالمناصب إضطر لبيع كل مبادئه التي ظل يتباهى بها وجلس إلى شباب المؤتمر الوطني بل (إنصاع مجبراً ومرغماً وملزماً) ونفذ أوامرهم حينما فرضوا عليه سعادة اللواء الدكتور عامر عبد الرحمن ليشغل منصب النائب الأول حيث رفض كمال شداد في البداية وحاول أن يتجبر ويتفرعن على شباب المؤتمر الوطني ولكنهم ألزموه حدوده وكسروا عناده وانفه وجرحوا كبريائه وأعلنوها له صريحةً أن مرشحهم لمنصب الأول هو اللواء الدكتور عامر عبد الرحمن وإن لم يعجبك فعليك الإنسحاب ولدينا مرشح غيرك لمنصب الرئيس وبالفعل جهزوا مرشحهم ورشحوه ولكن كمال شداد مدعي محاربة التدخل في الشأن الرياضي إنصاع و(عمل ميت) وقبِل بتدخل شباب الكيزان فكان اللواء عامر عبد الرحمن عبد الرحمن نائباً لشداد
* المضحك أن كمال شداد وبدون خجلة اراد مُعايرة سعادة اللواء عامر عبد الرحمن الرجل المهذب في أول إجتماع لمجلس إدارة الإتحاد السوداني لكرة القدم حينما ربط وجوده في منصب النائب الأول بسبب المؤتمر الوطني فكان أن إضطر اللواء الدكتور عامر لزجره ونعته هو الآخر بذات الطريقة مؤكداً بأنه لولا المؤتمر الوطني لما جلست أنت على مقاعد الرئاسة فصمت شداد
* قريباً ستُدار الإنتخابات بعيداً عن التدخلات السياسية ولعل غياب هذه الجزئية تعني ان أكبر المتضررين منها هو كمال شداد والذي سيجد نفسه محاصراً من كل الإتجاهات بعد تحرر الإتحادات من قيود الترشيح بطريقة الأوامر كما حدث المرة السابقة حيث تلقت الإتحادات الولائية أوامراً من الولاة بالتصويت لكمال شداد ومجموعته باستثناء مولانا أحمد هارون والي شمال كردفان حينها والذي كان موقفه مغايراً تماماً ودعم اتحاد الأبيض مجموعة معتصم جعفر
* فاز كمال شداد على منافاسه معتصم جعفر بفارق بسيط في الأصوات رغم الدعم الكبير من جهاز الأمن وشباب المؤتمر الوطني بل كاد شداد أن يسقط رغم الدعم الرسمي وعليه نقول أن الإنتخابات المقبلة تعني الإطاحة بالسيد كمال شداد دون كبير عناء
* خسارة كمال شداد للإنتخابات المقبلة (مسألة وقت) هذا إن واصل الرجل ولم ينسحب قبل موعد السباق
* كاد الدكتور معتصم جعفر أن يحقق الفوز على كمال شداد المسنود من جهاز الأمن الوطني ومن قطاع الشباب ودائرة الرياضة بالمؤتمر الوطني والذين سخّروا كل إمكاناتهم لاجل فوز شداد وتوقع الجميع إنسحاب شداد للإنتخابات ولكنه فاز بفارق ضئيل للغاية مما يعني ان الرجل غير مرغوب فيه من الإتحادات لولا (ترشيحات الاوامر العليا)
* في الانتخابات المقبلة لا يوجد جهاز امن سيتدخل ولا يوجد شباب مؤتمر وطني ولا دائرة رياضة وتحررت الإتحادات تماماً من الأوامر والقبضة الأمنية وهذا يعني الكثير.
* الانتخابات المقبلة سينكشف كمال شداد بعد خسارته للدعم السابق الذي كان يجده وكان بمثابة ورقة التوت التي كانت تستر عورته الانتخابية ولكن اليوم سقطت ورقة التوت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *