حق القول/التغيير…. أولويات ومطالب

10 أكتوبر 2021 - 5:26 ص

حق القول
عصام الحاج /
التغيير…اولويات ومطالب

المتطلبات والاولويات التي تقع على عاتق حاملي لواء التغيير كثيرة ومتعددة لكنها ليست مستحيلة وان وصفت بالصعوبة بعض الشى ويقيننا بان معاني الآية الكريمة (ان الله لايغيير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) تتطلب التنفيذ والاتباع على وجه الدقة
وبما ان الدعوة للتغيير تعد خطوة ايجابية ومنهج متعارف عليه ومعمول به لدى الافراد والجماعات في كافة المجتمعات فان الواجب المشاركة في تدعيم تلك الخطاوى كل بما يليه من مسؤوليات ومهام
والايجابيات في التغيير بطبيعة الحال تبدا بادراك ان مرحلة التغيير قد اتت بعد التأكد من انه لابد من احداث تغيير يعالج ويداوى ما صاحب المراحل التي سبقت ما قبله بالاعتراف بسلبياتها وماسيها واستصحاب إيجاباتها ان وجدت
ومايعنينا في دعوة التغييرالكروى والتي استجابت لها كثير من الواجهات المجتمعية انها تزامنت مع دعوات بتغييرات شاملة في كافة ميادين الرياضة وسرعان ما تكاتفت حولها اتحادات ولائية ومحلية راغبة في تطوير وتغيير حقيقي يسهم في صياغة مستقبل اكثر اشراقا
ولا خلاف فى ان اول مطالب التغير هو ذات ماتم التوافق عليه وورد فى تفاصيل البرنامج الانتخابى للمجموعة والذى لن يكون بمثابة دعاية انتخابية وانما منهح متكامل لاعادة ترتيب الامر واعادة الالق لملاعب واستادات اصابها ما اصابها من تردى واهمال كان مرده ان اصبح صقور الجديان فى منفى خارج ارض الوطن يفتقدقوا ريحة ترابه واشعه شمسه التى تسرى فىهم طاقة ايجابية تدعم تحقيق الاهداف فى المرمى وفى المستقبل
ولاشك ان الاولوية فى احداث التغير ينبغى ان تكون مصلحة الجماعة والوطن هى اولى الخطوات بعد وضع اساس المنهج واسلوب تنزيله ارض الواقع عبر وسائل توكد تحيق الاهداف التى تم التوافق عليها علنا وفى مقدمتها اصلاح ماصاحب فترة ماقبل التغيير فى الدورة السابقة و التى اغفلت مشاركة الشباب والناشئين فى خارجيا رغم استخداث بدع لم يحالفها التوفيق فى لوائح المسابقات بفرض والزامية مشاركة لاعبين لم تتاح لهم فرصة للتنافس اقليميا ودوليا فشكلوا عثرة امام خيارات الاجهزة الفنية مما اربك اعدادهم وتحضيراتهم وادى لاحقا لكثرة الشكاوى والاعتراضات التى اعيت اللجان العدلية فى البت فيها حتى نهاية الموسم فباتت اول مايحتاج التغيير فى موسم التغيير القادم هو لوائح المنافسات وشروطها
ولعل الاسهام فى تهئية الوسط الرياضى لاستقبال مالات تغيير قادم تاتى فى مقدمة اولويات الاجهزة الاعلامية والوسائط بهدف السعى لنقلة نوعية تشغل المهنية فيها حييزا كبيرا ويترك خلالها الامر لاهله كل بمميزاته وخصائصه كهدف رئيس يجنب تداخل الاختصاصات ويقى ضيق الانتماءات والالوان ويستند لمرجعية خطط ودستور متفق عليه فلا طائفة ولا قبيلة تهدم اساس بنى عليه التغيير وتلك اشتراطات واجبة التنفيذ
ولن يكون غريبا ان تضمن متطلبات التغيير اصحاح شامل وكامل لملفات لجان الاتحاد بداية باس الازمات لجنة المنتخبات والتى فرقت الاعلام لفئات وجماعات كان فيها الانتماء للاندية والشلليات هو الامر الناهى فكان التراجع الذى اضر بالمنتخب رغما عن البدايات الجيدة التى عرفت ميلاد اللجنة ذات ال14 عضو فى منتصف الدورة لتصل خواتيمها بثلاثة اعضاء بفعل سياسة الاقصاء التى مورست من قبل قيادات اللجنة فكان الحصاد ان يخوض صقور الجديان المباريات الرسمية بلا مرافق اعلامى فيما تحظى المعسكرات التحضيرية بعشرات الاعلاميين ولهذا فليس غريبا ان يعمد الاجهزة الفنية للمنتخب للاحتماء بتصريحات سطان المنتخبات وتبريراته الفطيرة
خلاصة القول فاتورة التغيير ستكون باهظة التكاليف وغالية الثمن ومن طلب العلا سهر الليالى فعلى مجموعة التغيير ان تحرس اهدافها وترعى غرسها الذى زرعته فى قلوب كثير من عشاق الساحرة المستديرة فى مناحى الوطن الكبير وتعكف على حماية المكتسبات التى لاحت باشئرها فى الافق مما اربك البعض واعياهم عن النهوض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *