حق القول /مسألة مستعجلة وبرلمان رياضى

2 أكتوبر 2021 - 5:58 ص

حق القول
عصام الحاج
مسألة مستعجلة وبرلمان رياضى

تمثل كرة القدم فى عالم اليوم رقم مهم فى خارطة الدول ويولى الكثير من قيادات الدول اهتماما متعاظما ومتجددا بها على الصعيد الادارى الفنى وتدعم بنياتها التحتية بميزانيات معروفة ومتوافق عليها
ويظهر تاثير الاهتمام الرسمى فى نتائج مشاركات منتخبات تلك الدول فى المنافسات اقليميا ودوليا وفق خطط استراتيجية موضوعة بواسطة المختصين من خبراء فنيين ولاعبين دوليين واداريين لهم تجربة فى الممارسة والمواكبة
ووثق العالم التجارب التى خاضها ابرز اللاعبين السابقين فى مجالات ادارة كرة القدم او من راودتهم رغباتهم فى تولى قيادات اتحادات اللعبة ببلادهم فالعاجى دروغبا كان قد فكر فى خوض انتخابات اتحاد الكرة الايفوارى فيما ينوى صمويل ايتو الترشح لقيادة اتحاد الكاميرون وسبق للبرازيلى زيكو ان اصبح وزيرا للرياضة بالبرازيل ونجح الليبيرى جورج ويا فى تولى رئاسة دولته وكثير من التجارب تفاوتت نجاجا واخفاقا كرئاسة الفرنسى بلاتينى لليوفا ورومنيجة الالمانى للبايرن وغير بعيد عن الامر تشريف القيادات السياسية لكبرى المباريات للمنتخبات كان اخرها تواجد رئيس كرواتيا مع منتخب بلادها فى كاس العالم بصفة مشجع
وتعيش الخرطوم هذه الايام موجة من الحراك والصراع المتجدد حول من سيتولى رئاسة الاتحاد السودانى لكر ة القدم عقب اسابيع من انتخابات اللجنة الاولمبية والتى اشرف عليها مراقب دولى وجد حضوره تحفظا اول الامر من وزارة الرياضة سرعان ماسكتت الاصوات التى نادت بابعاده وحرمانه من التواجد
وبطبيعة الحال فلن يكون غريبا تواجد قرين له لمتابعة مجريات انتخابات 13 نوفمبر المقبل خاصة ان لجان دولية قد زارت مقر الاتحاد واتخذت قراراتها التى قيل انه تم التكتم عليها رغم بعض التسريبات المنتشرة هنا وهناك بين المجموعات المتناحرة حول السلطة
والمتابع لتاريخ الصراعات الكروية فى البلاد يلحظ انها عرفت تدخلات متفاوته من الجهات الرسمية منها مادعم بعض الاطراف كما حدث فى الدورة الاخيرة والتى اتت بالمجلس الحالى والذى وصف بانه الاسواء على الاطلاق وتوحى مجريات الاحداث بان احتمال التدخل يبقى واردا هذه المرة بنسبة كبيرة قياسا على الحالة العامة فى المشهد السياسى وتاويلات عديدة تدعو لوضع اسس ومعايير تقود لمخرجات يستفيد منها الوسط الرياضى والذى حرمته جانحة كوفيد 19 من المدرجات طوال الموسم الحالى
قبل ان ينزل عليه قرار حرمان صقور الجديان و الاندية المشاركة افريقيا بسبب جريمة عدم صلاحية الملاعب والتي قيدت ضد مجهول
ولن يكون متاحا القيادة السياسية واتنفيذية فى ادولة من الاستماع لتقارير تفسر الامر من قبل وزير الرياضة بمحاصرة نواب البرلمان المغيب حاليا له عن اسباب نقل مباريات المنتخب خارجيا ولن يمتلك قيادات الاتحاد الجراءة بتقديم استقالاتهم لان الهم فى اقصاء الاخر يجد اولوية قبل الهم العام ودونكم تصريحات رئيس لحنة المنتخبات التى حمل خلالها الوزر لجهات اخرى
والحقيقة الماثلة هى ان الامر بحوجة لمسالة مستعجلة يثار فيها الامر عبر برلمان رياضى يجمع شمل اهل الاختصاص بعيدا عن العمد والسلاطين ورجالات الادارة الاهلية ويدعى له لاعبين سابقين ومدربين واداريين موهلين يتوافقوا على وضع حارطة طريق تتبناها الدولة وتشرف على تنفيذها بموسسسية ومنهجية تامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *